انا المسلم
الرجاء تسجيل الدخول (مع تحيات منتدى انا المسلم )

انا المسلم


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى أنا المسلم
دقات قلب المرء قائلة له إن العمر دقائق وثواني




http://emadghost.yoo7.com
بسم الله الرحمن الرحيم

تم يحمد الله إفتتاح قسم جديد خاص بأجهزة الريسيفر والدش والكروت والكامات

وأيضاً شفرات ART- SHoWTIME -وإيضاً الجزيرة الرياضية

وسوفت وير جميع إجهزة الريسيفر
      
بسم الله الرحمن الرحيم
أسرة منتدى أنا المسلم تهنئ السادة الأعضاء(مدرين -
مشرفين - أعضاء - زائرين) والأمة الإسلامة
بحلول عيد الفطر المبارك
 
 
 

شاطر | 
 

 النشاط العسكري بين بدر وأحد (2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 595
العمر : 36
الموقع : http://emadghost.yoo7.com
المزاج : رايق
 . :
نقاط : 311
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

مُساهمةموضوع: النشاط العسكري بين بدر وأحد (2)   الثلاثاء يوليو 08, 2008 10:39 am

قتل كعب بن الأشرف

كان كعب بن الأشرف من أشد اليهود حنقاً على الإسلام والمسلمين ، وإيذاء لرسول الله(صلى الله عليه وسلم) ، وتظاهرا بالدعـوة إلى حربه ‏.‏
كان من قبيلة طيئ ـ من بني نَبْهان ـ وأمه من بني النضير ، وكان غنياً مترفاً معروفاً بجماله في العرب ، شاعراً من شعرائها‏.‏ وكان حصنه في شرق جنوب المدينة خلف ديار بني النضير ‏.‏

ولما بلغه أول خبر عن انتصار المسلمين، وقتل صناديد قريش في بدر قال‏ :‏ أحق هذا ‏؟‏ هؤلاء أشراف العرب ، وملوك الناس ، والله إن كان محمد أصاب هؤلاء القوم لبطن الأرض خير من ظهرها ‏.‏


ولما تأكد لديه الخبر ، انبعث عدو الله يهجو رسول الله(صلى الله عليه وسلم) والمسلمين ، ويمدح عدوهم ويحرضهم عليهم ، ولم يرض بهذا القدر حتى ركب إلى قريش ، فنزل على المطلب بن أبي وَدَاعة السهمي ، وجعل ينشد الأشعار يبكي فيها على أصحاب القَلِيب من قتلى المشركين، يثير بذلك حفائظهم ، ويذكي حقدهم على النبي(صلى الله عليه وسلم) ، ويدعوهم إلى حربه ، وعندما كان بمكة سأله أبو سفيان والمشركون‏:‏ أديننا أحب إليك أم دين محمد وأصحابه‏ ؟‏ وأي الفريقين أهدي سبيلاً‏ ؟‏ فقال ‏:‏ أنتم أهدى منهم سبيلاً ، وأفضل ، وفي ذلك أنزل الله تعالى‏:‏ ‏" ‏أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً‏ "‏ ‏[‏ النساء‏:‏ 51‏]‏‏ .‏

ثم رجع كعب إلى المدينة على تلك الحال ، وأخذ يشبب في أشعاره بنساء الصحابة، ويؤذيهم بسلاطة لسانه أشد الإيذاء‏ .‏
وحينئذ قال رسول الله(صلى الله عليه وسلم) ‏:‏ ‏( ‏من لكعب بن الأشرف ‏؟‏ فإنه آذى الله ورسوله ‏)‏ ، فانتدب له محمد بن مسلمة ، وعَبَّاد بن بشر ، وأبو نائلة ـ واسمه سِلْكَان بن سلامة ، وهو أخو كعب من الرضاعة ـ والحارث بن أوس ، وأبو عَبْس بن جبر ، وكان قائد هذه المفرزة محمد بن مسلمة‏ .‏
وتفيد الروايات في قتل كعب بن الأشرف أن رسول الله(صلى الله عليه وسلم) لما قال ‏:‏ ‏( ‏من لكعب بن الأشرف ‏؟‏ فإنه قد آذى الله ورسوله ‏)‏ ، قام محمد بن مسلمة فقال ‏:‏ أنا يا رسول الله ، أتحب أن أقتله ‏؟‏ قال ‏:‏ ‏( ‏نعم‏ ) ‏‏.‏ قال‏:‏ فأذن لي أن أقول شيئاً‏ .‏ قال ‏:‏ ‏( ‏قل ‏)‏‏ .‏
فأتاه محمد بن مسلمة ، فقال ‏:‏ إن هذا الرجل قد سألنا صدقة ، وإنه قد عَنَّانا‏ .‏
قال كعب ‏:‏ والله لَتَمَلُّنَّهُ‏ .‏
قال محمد بن مسلمة‏ :‏ فإنا قد اتبعناه ، فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه ‏؟‏ وقد أردنا أن تسلفنا وَسْقـًا أو وَسْقَين ‏.‏
قال كعب ‏:‏ نعم ، أرهنوني ‏.‏
قال ابن مسلمة ‏:‏ أي شيء تريد ‏؟‏
قال ‏:‏ أرهنوني نساءكم ‏.‏
قال‏ :‏ كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب ‏؟‏
قال ‏:‏ فترهنوني أبناءكم ‏.‏
قال‏ :‏ كيف نرهنك أبناءنا فيُسَبُّ أحَدُهم فيقال ‏:‏ رُهِن بوسق أو وسقين هذا عار علينا ‏.‏ ولكنا نرهنك الَّلأْمَة ، يعني السلاح ‏.‏
فواعده أن يأتيه ‏.‏

وصنع أبو نائلة مثل ما صنع محمد بن مسلمة ، فقد جاء كعباً فتناشد معه أطراف الأشعار سويعة ، ثم قال له‏ :‏ ويحك يا بن الأشرف ، إني قد جئت لحاجة أريد ذكرها لك فاكتم عني ‏.‏
قال كعب‏ :‏ أفعل ‏.‏
قال أبو نائلة‏ :‏ كان قدوم هذا الرجل علينا بلاء ، عادتنا العرب ، ورمتنا عن قَوْسٍ واحدة ، وقطعتْ عنا السبل ، حتى ضاع العيال ، وجُهِدَت الأنفس ، وأصبحنا قد جُهِدْنا وجُهِد عيالنا،ودار الحوار على نحو ما دار مع ابن مسلمة ‏.‏
وقال أبو نائلة أثناء حديثه‏:‏ إن معي أصحاباً لي على مثل رأيي،وقد أردت أن آتيك بهم ، فتبيعهم وتحسن في ذلك ‏.‏

وقد نجح ابن مسلمة وأبو نائلة في هذا الحوار إلى ما قصد ، فإن كعباً لن ينكر معهما السلاح والأصحاب بعد هذا الحوار‏ .‏
وفي ليلة مُقْمِرَة ـ ليلة الرابع عشر من شهر ربيع الأول سنة 3 هـ ـ اجتمعت هذه المفرزة إلى رسول الله(صلى الله عليه وسلم) ، فشيعهم إلى بَقِيع الغَرْقَد ، ثم وجههم قائلاً‏ :‏ ‏( ‏انطلقوا على اسم الله ، اللّهم أعنهم‏ )‏ ، ثم رجع إلى بيته ، وطفق يصلى ويناجي ربه ‏.‏

وانتهت المفرزة إلى حصن كعب بن الأشرف ، فهتف به أبو نائلة ، فقام لينزل إليهم ، فقالت له امرأته ـ وكان حديث العهد بها‏ :‏ أين تخرج هذه الساعة ‏؟‏ أسمع صوتاً كأنه يقطر منه الدم‏ .‏
قال كعب‏ :‏ إنما هو أخي محمد بن مسلمة ، ورضيعي أبو نائلة ، إن الكريم لو دعي إلى طعنة أجاب ، ثم خرج إليهم وهو متطيب ينفح رأسه ‏.‏


وقد كان أبو نائلة قال لأصحابه ‏:‏ إذا ما جاء فإني آخذ بشعره فأشمه ، فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه ، فلما نزل كعب إليهم تحدث معهم ساعة، ثم قال أبو نائلة‏:‏ هل لك يا ابن الاشرف أن نتماشى إلى شِعْب العجوز فنتحدث بقية ليلتنا ‏؟‏
قال ‏:‏ إن شئتم ، فخرجوا يتماشون ، فقال أبو نائلة وهو في الطريق ‏:‏ ما رأيت كالليلة طيباً أعطر ، وزهي كعب بما سمع ، فقال ‏:‏ عندي أعطر نساء العرب ، قال أبو نائلة ‏:‏ أتأذن لي أن أشم رأسك ‏؟‏ قال ‏:‏ نعم ، فأدخل يده في رأسه فشمه وأشم أصحابه ‏.‏
ثم مشى ساعـة ثم قال ‏:‏ أعود ‏؟‏ قال كعب ‏:‏ نعم ، فعاد لمثلها ‏.‏ حتى اطمأن ‏.‏
ثم مشى ساعة ثم قال ‏:‏ أعود ‏؟‏ قال‏ :‏ نعم ، فأدخل يده في رأسه ، فلما استمكن منه قال ‏:‏ دونكم عدو الله ، فاختلفت عليه أسيافهم ، لكنها لم تغن شيئاً ، فأخذ محمد بن مسلمة مِغْوَلاً فوضعه في ثُنَّتِهِ ، ثم تحامل عليه حتى بلغ عانته ، فوقع عدو الله قتيلاً، وكان قد صاح صيحة شديدة أفزعت من حوله ، فلم يبق حصن إلا أوقدت عليه النيران ‏.‏ أخرجه أبو داود (2768) وصححه الألباني

ورجعت المفرزة وقد أصيب الحارث بن أوس بذُبَاب بعض سيوف أصحابه فجرح ونزف الدم، فلما بلغت المفرزة حَرَّة العُرَيْض رأت أن الحارث ليس معهم ، فوقفت ساعة حتى أتاهم يتبع آثارهم ، فاحتملوه ، حتى إذا بلغوا بَقِيع الغَرْقَد كبروا ، وسمع رسول الله(صلى الله عليه وسلم) تكبيرهم ، فعرف أنهم قد قتلوه ، فكبر، فلما انتهوا إليه قال ‏:‏ ‏( ‏أفلحت الوجوه ‏)‏ ، قالوا ‏:‏ ووجهك يا رسول الله ، ورموا برأس الطاغية بين يديه ، فحمد الله على قتله ، وتفل علي جرح الحارث فبرأ ، ولم يؤذ بعده ‏.‏
ولما علمت اليهود بمصرع طاغيتها كعب بن الأشرف دب الرعب في قلوبهم العنيدة ، وعلموا أن الرسول(صلى الله عليه وسلم) لن يتوانى في استخدام القوة حين يري أن النصح لا يجدي نفعاً لمن يريد العبث بالأمن وإثارة الاضطرابات وعدم احترام المواثيق ، فلم يحركوا ساكناً لقتل طاغيتهم ، بل لزموا الهدوء ، وتظاهروا بإيفاء العهود ، واستكانوا ، وأسرعت الأفاعي إلى جحورها تختبئ فيها ‏.‏
وهكذا تفرغ الرسول(صلى الله عليه وسلم) ـ إلى حين ـ لمواجهة الأخطار التي كان يتوقع حدوثها من خارج المدينة ، وأصبح المسلمون وقد تخفف عنهم كثير من المتاعب الداخلية التي كانوا يتوجسونها ، ويشمون رائحتها بين آونة وأخري ‏.‏

غزوة بحران

وهي دورية قتال كبيرة ، قوامها ثلاثمائة مقاتل ، قادها الرسول(صلى الله عليه وسلم) في شهر ربيع الآخر سنة 3 هـ إلى أرض يقال لها‏ :‏ بحران ـ وهي مَعْدِن بالحجاز من ناحية الفُرْع ـ فأقام بها شهر ربيع الآخر ثم جمادى الأولى ـ من السنة الثالثة من الهجرة ـ ثم رجع إلى المدينة ، ولم يلق حرباً‏
.
سرية زيد بن حارثة

وهي آخر وأنجح دورية للقتال قام بها المسلمون قبل أحد ، وقعت في جمادي الآخرة سنة 3 هـ‏ . ‏
وتفصيلها‏ :‏ أن قريشاً بقيت بعد بدر يساورها القلق والاضطراب ، وجاء الصيف ، واقترب موسم رحلتها إلى الشام ، فأخذها هَمٌّ آخر ‏.‏
قال صفوان بن أمية لقريش ـ وهو الذي نخبته قريش في هذا العام لقيادة تجارتها إلى الشام ‏:‏ إن محمداً وصحبه عَوَّرُوا علينا متجرنا ، فما ندري كيف نصنع بأصحابه ، وهم لا يبرحون الساحل ‏؟‏ وأهل الساحل قد وادعهم ودخل عامتهم معه ، فما ندري أين نسلك ‏؟‏ وإن أقمنا في دارنا هذه أكلنا رؤوس أموالنا فلم يكن لها من بقاء‏ .‏ وإنما حياتنا بمكة على التجارة إلى الشام في الصيف، وإلى الحبشة في الشتاء‏.‏



ودارت المناقشة حول هذا الموضوع ، فقال الأسود بن عبد المطلب لصفوان‏:‏ تنكب الطريق على الساحل وخذ طريق العراق ـ وهي طريق طويلة جداً تخترق نجداً إلى الشام، وتمر في شرقي المدينة على بعد كبير منها، وكانت قريش تجهل هذه الطريق كل الجهل ـ فأشار الأسود بن عبد المطلب على صفوان أن يتخذ فُرَات بن حَيَّان ـ من بني بكر بن وائل ـ دليلاً له ، ويكون رائده في هذه الرحلة‏ .‏

وخرجت عير قريش يقودها صفوان بن أمية، آخذة الطريق الجديدة ، إلا أن أنباء هذه القافلة وخطة سيرها طارت إلى المدينة‏.‏ وذلك أن سَلِيط بن النعمان ـ كان قد أسلم ـ اجتمع في مجلس شرب ـ وذلك قبل تحريم الخمر ـ مع نعيم بن مسعود الأشجعي ـ ولم يكن أسلم إذ ذاك ـ فلما أخذت الخمر من نعيم تحدث بالتفصيل عن قضية العير وخطة سيرها ، فأسرع سليط إلى النبي(صلى الله عليه وسلم) يروي له القصة‏ .‏

وجهز رسول الله(صلى الله عليه وسلم) لوقته حملة قوامها مائة راكب في قيادة زيد بن حارثة الكلبي ، وأسرع زيد حتى دهم القافلة بغتة ـ على حين غرة ـ وهي تنزل على ماء في أرض نجد يقال له ‏:‏ قَرْدَة ـ بالفتح فالسكون ـ فاستولي عليها كلها ، ولم يكن من صفوان ومن معه من حرس القافلة إلا الفرار بدون أي مقاومة ‏.‏

وأسر المسلمون دليل القافلة ـ فرات بن حيان ، وقيل ‏:‏ ورجلين غيره ـ وحملوا غنيمة كبيرة من الأواني والفضة كانت تحملها القافلة ، قدرت قيمتها بمائة ألف، وقسم رسول الله(صلى الله عليه وسلم) هذه الغنيمة على أفراد السرية بعد أخذ الخمس ، وأسلم فرات بن حيان على يديه(صلى الله عليه وسلم) ‏.‏


وكانت مأساة شديدة ونكبة كبيرة أصابت قريشاً بعد بدر ، اشتد لها قلق قريش وزادتها هما وحزناً‏ .‏ ولم يبق أمامها إلا طريقان ، إما أن تمتنع عن غطرستها وكبريائها ، وتأخذ طريق الموادعة والمصالحة مع المسلمين ، أو تقوم بحرب شاملة تعيد لها مجدها التليد ، وعزها القديم ، وتقضي على قوات المسلمين بحيث لا يبقي لهم سيطرة على هذا ولا ذاك ، وقد اختارت مكة الطريق الثانية ، فازداد إصرارها على المطالبة بالثأر ، والتهيؤ للقاء المسلمين في تعبئة كاملة ، وتصميمها على الغزو في ديارهم ، فكان ذلك وما سبق من أحداث التمهيد القوي لمعركة أحد ‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://emadghost.yoo7.com
sara-s
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 755
العمر : 34
اعلام البلاد :
 . : يا قارئ كلماتي لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
نقاط : 708
تاريخ التسجيل : 26/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: النشاط العسكري بين بدر وأحد (2)   الخميس يوليو 31, 2008 2:59 pm

http://up.do7a.com/get-7-2008-do7a_com_t68u480j.gif
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النشاط العسكري بين بدر وأحد (2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انا المسلم :: (`'·.¸ (`'·.¸* إسلاميـات * ¸.·'´) ¸.·'´) :: غزوات الرسول-
انتقل الى: