انا المسلم
الرجاء تسجيل الدخول (مع تحيات منتدى انا المسلم )

انا المسلم


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى أنا المسلم
دقات قلب المرء قائلة له إن العمر دقائق وثواني




http://emadghost.yoo7.com
بسم الله الرحمن الرحيم

تم يحمد الله إفتتاح قسم جديد خاص بأجهزة الريسيفر والدش والكروت والكامات

وأيضاً شفرات ART- SHoWTIME -وإيضاً الجزيرة الرياضية

وسوفت وير جميع إجهزة الريسيفر
      
بسم الله الرحمن الرحيم
أسرة منتدى أنا المسلم تهنئ السادة الأعضاء(مدرين -
مشرفين - أعضاء - زائرين) والأمة الإسلامة
بحلول عيد الفطر المبارك
 
 
 

شاطر | 
 

 كيف تتعاملين مع همومك!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sara-s
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 755
العمر : 34
اعلام البلاد :
 . : يا قارئ كلماتي لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
نقاط : 708
تاريخ التسجيل : 26/05/2008

مُساهمةموضوع: كيف تتعاملين مع همومك!   الخميس يوليو 31, 2008 3:43 pm

كيف تتعاملين مع همومك ؟!



1_الرضا بقضاء الله وقدره :



قال تعالى:{إنَّا كُلَّ شَئٍ خَلَقنَاهُ بِقَدَرٍ وَمَآ أَمرُنا إِلاَّ وَاحِدَةًٌ كَلَمحٍ بِالبَصَرِ} (القمر/49)

اعلمي رحمني الله وإياك.."أن العبد على الحقيقة من إذا أصابه قدرٌ وَجَدَ مِن قلبه ناطقاً يقول :أنا عبدك ومسكينك وفقيرك،وأنا عبدك الفقير العاجز الضعيف المسكين،وأنت ربي العزيز الرحيم،لا صبر بي إن لم تصبِّرني، ولا قوة لي إن لم تحملني وتقوِّني ، لا ملجأ لي منك إلا إليك ، و لا مستعان لي إلا بك، ولا انصراف لي عن بابك، ولا مذهب لي عنك.فينطرح بمجموعه بين يديه، ويعتمد بكليته عليه فإن أصابه بما يكره،قال:رحمة أَهْدَيتَ إليَّ أو دواءٌ نافع ٌ من طبيب مشفق، وإن صرف عنه ما يحب قال:شراً صُرف عني.فكل ما مسه به من السراء والضراء اهتدى بها طريقاً إليه، وانفتح له معه باب يدخل منه عليه."[قاله ابن القيم بتصرف]

واعلمي أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وهذه سياسة نبوية للتعامل مع همومك بالإيمان بالقضاء والقدر،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شئ فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان" ( رواه مسلم)

فكل ما تمتلئ به الأيام من أحداث ، وكل ما يجري في الساعات من أحوال ، فلا ردّ للمؤمن عليه إلا بــــ((قدَّر الله وما شاء فعل)) فكل شئ بقدر ، وكل أمرٍ يحلّ بك فهو بأمرٍ من ربِّ البشر ،فاللهم لا اعتراض.

وهنا يضرب لنا أحد الصالحين المؤمنين بالقضاء والقدر مثالاً رائعاً في مواجهة الهمّ الذي أهمه بعد تسليمه بقضاء ربه..قال أهل السير كان من الفقهاء[عروة بن الزبير] دعاه خليفة المسلمين الوليد بن عبد الملك لزيارته في دمشق ؛ فلبَّى دعوته ، وصحب معه أكبر بنيه . ثم شاء الله أن ابن عروة دخل على اصطبل-مربط الخيل-الوليد ليتفرج على جياده الصافنات فرمحته-رفسته- دابة رمحة قاضية أودت بحياته.ولم يكدْ الأب المفجوع ينفض يديه من تراب قبر ولده ، حتى أصابت إحدى قدميه ((الآكلة))-داء يصيب العضو فيأتكل منه- فتورمت ساقه ، وجعل الورم يشتد ويمتد بسرعة مذهلة. فأجمع المعالجين على أنه لا مندوحة من بتر ساق عروة قبل أن يسري الورم إلى جسده كله، فعندما همُّوا بقطع ساقه قالوا: نسقيك جرعة من مُسْكِر لكيلا تشعر بآلام البتر المبرحة. فقال:هيهات ..لا أستعين بحرام على ما أرجوه من العافية.فقالوا: إذن نسقيك المُخَدِّر، لأنه لا يُسْكِنُ عقله عن الوعي إلا المخدر فقال:سبحان الله أأفقد عقلي بعد أن رزقني الله عقلاً؟! كلا ولكن اقطعوا رجلي فإني لن أشعر إن شاء الله..- وهنا استوقفني حال كثير من الناس ممن يسافر للخمر وينتقل من أجل المخدر ويضيع حياته من أجل المسكر وهذا يُعرض عليه المسكر في زمن لم يوجد به بنج ولا طب متقدم ، ولكن بمنشار تنشر قدمه كما تنشر الشجرة فلا يقبل به أبداً ولو َقِبلَ لجاز له ؛ لأن القاعدة الشرعية تقول:"الضرورات تبيح المحظورات".. فسبحان الله - فتوضأ ودخل في الصلاة وناجى الله ، فبدؤوا في قطع رجله لأنها كانت قد أصيبت بمرض خبيث كما ذكرنا.. فلما زاره إخوانه فقالوا معزين له:أحسن الله عزاءك في رجلك يا عروة، إنها مصائب وهمّ وأحزان ولكن إيمان كالجبال- قالSad(اللهم إن كنت أخذت فقد أعطيت وإن كنت ابتليت فقد عافيت..اللهم لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت و لك الحمد بعد الرضى ))[صور من حياة التابعين-بتصرف]



2_التحرر من قيود المعاصي:



اعلمي رحمني الله وإياك أن معصية واحدة كفيلة لأن تخسري بها راحة بالك وهناء خاطرك..فلا تتجرئي على ربك بمعصية ولا تصرّين على ذنب ، ولو لم تري أثر العقوبة أمام عينيك ، قال ابن القيم رحمه الله في الفوائد:[يا من فعل المعصية ولم يرى أثرها أتظن أن الله ناسيها هي لك في الطريق لك بالمرصاد تنتظرك..}عِلمُهَا عِندَ رَبي لا يَضِلُّ رَبِي وَلا يَنسَى {

قد تظن ظانّة بأنها عند معصيتها أنها سترى العقوبة ظاهرة أمامها بقطع يدها أو تحطيم بيتها أو ما إلى ذلك،لكن بالطبع لا فإن عذاب قلبك وتشتت فكرك واستيلاء همَّك عليك هو أثقل وأشدُّ من عذاب جوارحك ، فضنك وشقاء وضيق ونكد وكدر وهمّ وغمّ وانتكاسة وتعاسة والكثير من العقوبات المعنوية الأليمة .غير ما ينتظرها من بؤس في آخرتها ما لم تتب وترجع إلى ربها .

قال ابن الجوزي في صيد الخاطر:"قال حبر من بني إسرائيل: يا رب كم أعصاك وأنت تمهلني ما عذبتني

فأوحى الله إلى نبي من بني إسرائيل أن قل لذاك الحبر : لقد عاقبته بعقوبة لا يوجد أثقل منها ولكنه لا يدري..أما سلبته حلاوة مناجاتي ولذة طاعتي؟!"

فكثيرٌ هُمْ المسلوبون للذة الطاعة وحلاوة القرب من الله فهؤلاء ظنَّوا بأن معاصيهم لا تضرهم هاهي المسرفة بالمعصية على نفسها نجدها تستأنس بالأغنية أو بالمجلة أو التلفاز أو بالرقص أو بالسمر والسهر أو فيما فيه خسران للوقت وفوات للعمر بلا فائدة..لكن ما حالها إذا دُعيت إلى درس ذكر تَحُفُّه ملائكة الجبَّار تشريفاً وتعظيماً للذاكرين أو جلسة يُذكر فيها اسم الله ، نجد صدرها ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء ، قال سبحانه:{وَإِذَا ذُكِرَ اللهُ وحدَه اشمَأزّت قُلُوبُ الذِينَ َلا يُؤمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الذِينَ مِن دُونِه إِذَا هُم يَستَبشِرُون} (الزمر/45) لقد حُرمت هذه وأمثالها لذة حلاوة الذكر فهي ضائقة الصدر ومحرومة من الأجر ،و غيرها تُرفع لها الحسنات وتستغفر لها الملائكة وتُغفر لها الذنوب وهي في ضلال وغفلة من معصية لأخرى ، فكلُ ضالٍّ بمعصيته لاشك أنه إنسان ضائق الصدر مهموم ، قال الله عز وجل:{وَمَنْ يُرِدِ اللهُ أن يُضِلَّهُ يَجعَل صَدرَهُ ضَيقاً حَرَجاً}.فيارب غفرانك..

ومن يعش على هذا الحال فليعلم أن في المعصية قيد يقيِّد العبد فيصبح مكبَّلاً لا يهنأ بعيش و لا يستلذُّ بيوم لا يكاد ينشرح صدره إلا وسرعان ما يضيق ولا تكاد تبتسم شفتاه إلا وتسكن ولا تكاد قسمات وجهه تتهلل فرحاً وسروراً إلا وتنطفئ بالعبوس ،ففرحه كسحابة صيف وومضة طيف ولن يتحرر ذلك العبد من تلك القيود إلا بترك الذنوب ومحاولة التحرر منها بالتوبة والرجوع والصدق في التصحيح فيما بينه وبين ربه .

قال ابن الجوزي رحمه الله:"ضاق بي أمر أوجب غماً لازماً دائماً ، أخذت أبالغ في الفكر في الخلاص من هذه الهموم بكل حيلة وبكل وجه ، فما رأيت طريقاً للخلاص فعرضت لي هذه الآية:{ومنْ يتقِ الله يَجْعَلْ له مَخْرَجاً } (الطلاق/2) فعلمت أن التقوى سبب للمخرج من كل غم فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى فوجدت المخرج.."اهـ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عماد الامير
صاحب المنتدي ورئيس مجلس الادارة
صاحب المنتدي ورئيس مجلس الادارة
avatar

عدد الرسائل : 366
الاوسمة :
اعلام البلاد :
 . :
نقاط : 229
تاريخ التسجيل : 24/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف تتعاملين مع همومك!   الإثنين أغسطس 03, 2009 2:37 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
laila
اجمل موضوعات
اجمل موضوعات
avatar

انثى
عدد الرسائل : 10
العمر : 27
المزاج : nachita
اعلام البلاد :
 . :
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 22/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: كيف تتعاملين مع همومك!   السبت فبراير 12, 2011 9:39 pm

AHMADO LAH 3ALA HADIHI NI3EMA LI ANI RADIYA BI 9ADAE LAH WA 9ADARIHI ALAHOMA LAKA LHAMDO WA LAKA CHOKRE
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 595
العمر : 36
الموقع : http://emadghost.yoo7.com
المزاج : رايق
 . :
نقاط : 311
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف تتعاملين مع همومك!   الثلاثاء فبراير 22, 2011 10:43 am

على فكرة انت نشطه بجد ولو عايزة تبقي مشرفه على اي قسم حاسه انك هتبدعي فيه ابعتيلي ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://emadghost.yoo7.com
 
كيف تتعاملين مع همومك!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انا المسلم :: (`'·.¸ (`'·.¸* القسم النسائي * ¸.·'´) ¸.·'´) :: للبنات فقط-
انتقل الى: