انا المسلم
الرجاء تسجيل الدخول (مع تحيات منتدى انا المسلم )

انا المسلم


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى أنا المسلم
دقات قلب المرء قائلة له إن العمر دقائق وثواني




http://emadghost.yoo7.com
بسم الله الرحمن الرحيم

تم يحمد الله إفتتاح قسم جديد خاص بأجهزة الريسيفر والدش والكروت والكامات

وأيضاً شفرات ART- SHoWTIME -وإيضاً الجزيرة الرياضية

وسوفت وير جميع إجهزة الريسيفر
      
بسم الله الرحمن الرحيم
أسرة منتدى أنا المسلم تهنئ السادة الأعضاء(مدرين -
مشرفين - أعضاء - زائرين) والأمة الإسلامة
بحلول عيد الفطر المبارك
 
 
 

شاطر | 
 

 توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sara-s
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 755
العمر : 33
اعلام البلاد :
 . : يا قارئ كلماتي لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
نقاط : 708
تاريخ التسجيل : 26/05/2008

مُساهمةموضوع: توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية   الإثنين يناير 19, 2009 9:31 pm

فابيان " عارضة الأزياء الفرنسية ، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها ، جاءتها لحظة الهداية وهي غارقة في عالم الشـهرة والإغراء والضوضاء . . انسحبت في صمت . . تركت هذا العالم بما فيه ، وذهبت إلى أفغانستان ! لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان ! وسط ظروف قاسية وحياة صعبة !



" لولا فضل الله عليَّها ورحمته بها لضاعت حياتها في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ " .



" كانت فابيان منذ طفولتها تحلم دائماً بأن تكون ممرضة متطوعة ، تعمل على تخفيف الآلام للأطفال المرضى ، ومع الأيام كبرت ، ولَفَتُّ الأنظار بجمالها ورشاقتها ، وحرَّضها الجميع - بما فيهم أهلها - على التخلي عن حلم طفولتها ، واستغلال جمالها في عمل يدرُّ عليَّها الربح المادي الكثير ، والشهرة والأضواء ، وكل ما يمكن أن تحلم به أية مراهقة ، وتفعل المستحيل من أجل الوصول إليه, وكان الطريق أمامها سهلاً - أو هكذا بدا لها - ، فسرعان ما عرفت طعم الشهرة ، وغمرتها الهدايا الثمينة التي لم تكن تحلم باقتنائها ,ولكن كان الثمن غالياً . . فكان يجب عليَّها أولاً أن تتجرد من إنسانيتها ، وكان شرط النجاح والتألّق أن تفقد حساسيتها ، وشعورها ، وتتخلى عن حيائها الذي تربت عليه ، وتفقد ذكائها ، ولا تحاول فهم أي شيء غير حركات جسدها ، وإيقاعات الموسيقى ، كما كان عليها أن تُحرم من جميع المأكولات اللذيذة ، وتعيش على الفيتامينات الكيميائية والمقويات والمنشطات ، وقبل كل ذلك أن تفقد مشاعرها تجاه البشر . . لا تكره . . لا تحب . . لا ترفض أي شيء .



إن بيوت الأزياء جعلت منها صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول .. فقد تعلمت كيف تكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل ، لا تكون سوى إطار يرتدي الملابس ، فكانت جماداً يتحرك ويبتسم ولكنه لا يشعر ، ولم تكن وحدها المطالبة بذلك ، بل كلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم البارد . . أما إذا خالفت أياً من تعاليم الأزياء فتُعرَّض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي ، والجسماني أيضاً !



وعاشت تتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء لم تكن تشعر بجمال الأزياء فوق جسدها المفرغ - إلا من الهواء والقسوة - بينما كانت تشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لها شخصياً واحترامهم لما ترتدي .



كما كانت تسير وتتحرك ، فكانت تحيى في عالم الرذيلة بكل أبعادها ، والويل لمن تعرض عليها وتحاول الاكتفاء بعملها فقط " .



وعن تحولها المفاجئ من حياة لاهية عابثة إلى أخرى :



" كان ذلك أثناء رحلة لها في بيروت المحطمة ، حيث رأت كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع ، وشاهدت بعينها مستشفى للأطفال في بيروت ، ولم تكن وحدها ، بل كان معها زميلاتها من أصنام البشر ، وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن .



ولم تكمن من مجاراتهن في ذلك . . فقد انقشعت عن عينيها في تلك اللحظة غُلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كانت تعيشها ، واندفعت نحو أشلاء الأطفال في محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة .



ولم تعد إلى رفاقها في الفندق حيث تنتظرها الأضــواء ، وبدأت رحلتها نحو الإنسانية حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام .



وتركت بيروت وذهبت إلى باكستان ، وعند الحدود الأفغانية عاشت الحياة الحقيقية ، وتعلمت كيف تكون إنسانية .



وزاد قناعتها في الإسلام ديناً ودستوراً للحياة من خلال معايشتها له ، وحياتها مع الأسر الأفغانية والباكستانية ، وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية ، ثم بدأت في تعلم اللغة العربية ، فهي لغة القرآن ، وقد أحرزت في ذلك تقدماً ملموساً .



وبعد أن كانت تستمد نظام حياتها من صانعي الموضة في العلم أصبحت حياتها تسير تبعاً لمبادئ الإسلام وروحانياته.



موقف بيوت الأزياء العالمية من" فابيان " بعد هدايتها :



تؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة ، فقد أرسلوا عروضاً بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعافه ، فرفضت بإصرار . . فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الإسلام .

" ثم توقفوا عن إغرائها بالرجوع . .ولجئوا إلى محاولة تشويه صورتها أمام الأسر الأفغانية ، فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صورها السابقة كعارضة أزياء ، وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتها ، وحالوا بذلك الوقيعة بينها وبين أهلها الجدد ، ولكن خاب ظنهم والحمد لله " .



" لم تكن تتوقع أن يدها المرفهة التي كانت تقضي وقتاً طويلاً في المحافظة على نعومتها ستقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال ، ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدها ، وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله " .

____________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انا المسلم :: (`'·.¸ (`'·.¸* إسلاميـات * ¸.·'´) ¸.·'´) :: تائبون-
انتقل الى: