انا المسلم
الرجاء تسجيل الدخول (مع تحيات منتدى انا المسلم )
انا المسلم
الرجاء تسجيل الدخول (مع تحيات منتدى انا المسلم )

انا المسلم


 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم
أسرة منتدى أنا المسلم تهنئ السادة الأعضاء(مدرين -
مشرفين - أعضاء - زائرين) والأمة الإسلامة
بحلول عيد الفطر المبارك
 
 
 
منتدى أنا المسلم
دقات قلب المرء قائلة له إن العمر دقائق وثواني




https://emadghost.yoo7.com
بسم الله الرحمن الرحيم

تم يحمد الله إفتتاح قسم جديد خاص بأجهزة الريسيفر والدش والكروت والكامات

وأيضاً شفرات ART- SHoWTIME -وإيضاً الجزيرة الرياضية

وسوفت وير جميع إجهزة الريسيفر
      

 

 الإسلام والأمراض النفسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sara-s
المدير العام
المدير العام
sara-s


انثى
عدد الرسائل : 755
العمر : 40
اعلام البلاد : الإسلام والأمراض النفسية Male_e10
 . : يا قارئ كلماتي لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
نقاط : 708
تاريخ التسجيل : 26/05/2008

الإسلام والأمراض النفسية Empty
مُساهمةموضوع: الإسلام والأمراض النفسية   الإسلام والأمراض النفسية I_icon_minitimeالثلاثاء مايو 26, 2009 11:52 am

الإسلام والأمراض النفسية




خلق الله - تعالى - الإنسان من عنصرين أساسيين: عنصر سفلي ويتمثل في الجسد الذي كان ابتداء أول خلق منه طين وكان تالي الخلق منه من سلالة من ماء مهين، وعنصر علوي ويتمثل في الروح التي هي من أمر الله قال - تعالى -: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85]، وقد اعتنى الإنسان بجسده أكثر من اعتنائه بروحه نتيجة للنزعة السفلية التي يرتبط بها، وقد تسبب هذا في إهمال الروح إهمالاً كبيراً مما أدى بدوره إلى كثرة معاناتها وتفاقم مشكلاتها الأمر الذي جعل منها الإسلام سبباً قوياً للمطالبة بإصلاحها وتهذيبها وتزكيتها قال - سبحانه -: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس (9) (10)]. {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى} [الأعلى: 14] على أن من هذه المعاناة والمشكلات ما يخرج بالروح أو النفس عن طبيعتها وحالتها الاعتيادية إلى حالة من النفور والضيق والاضطراب والاكتئاب وعدم الاتزان في الأقوال والأفعال، وهو ما يطلق عليه في العلم الحديث بالأمراض النفسية، وقد دلت الدلائل القطعية والنصوص الشرعية المؤيدة بالواقع على الإصابة بها، ونجد من ذلك أنواعاً كثيرة أهمها:



الصــرع:

الذي يكون سببه الأرواح الخبيثة لا الصرع العضوي، وأكثر أهل العلم من الفقهاء والمفسرين على ثبوته ولا ينكره إلا قليل الحظ من العلم والمعرفة كما يقول ابن القيم، ويدل على هذا قوله - تعالى -: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ} {البقرة: 275}.

فقوله: "يتخبطه" أي يصرعه، وقد استعاذ النبي - صلى الله عليه وسلم - من تخبط الشيطان به، ولولا أنه حقيقة لم يستعذ منه ففي سنن أبي داود وغيره أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهذا الدعاء: « وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت ». وفي مسند أحمد أن امرأة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - بابن لها قد أصابه لممٌ - أي مس - فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: « اخرج عدو الله أنا رسول الله ». فبرأ..فهذا كله يدل على حقيقة هذا النوع من المرض.



العيــن:

والمقصود بها قوى طبيعية خبيثة كامنة في الحاسد تؤثر في المعين بإرادة الله - تعالى - بواسطة النظر أو الوصف، وهي حق كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك وقال: « لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين » رواه مسلم، وفي موطأ الإمام مالك عن أبي أمامة بن سهل حنيف قال: « رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل فقال: والله ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة.قال: فلبط سهل -أي سقط إلى الأرض- فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامراً فتغيظ عليه وقال: علام يقتل أحدكم أخاه ألا برَّكت، اغتسل له » ولشدة ضرر العين وتحقق الإصابة بها رخص النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرقية منها، وقالت له أسماء بنت عميس: « إن بني جعفر -يعني ابن أبي طالب- تصيبهم العين أفأسترقي لهم؟ فقال: نعم، فلو كان شيء يسبق القضاء لسبقته العين » رواه الترمذي، ورأى - عليه الصلاة والسلام - في بيت أم سلمة - رضي الله عنها - جارية في وجهها سفعة -أي سواد- فقال: « استرقوا لها فإن بها النظرة » أي العين. رواه مسلم.



السحــر:

وهو مركب من تأثيرات الأرواح الخبيثة وتسلطها، وانفعال القوى الطبيعية عنها وهو أشد ما يكون منه قاله ابن القيم، وقد أثبت الله - تعالى -ضرره في كتابه مما لا يمكن معه لضعاف الإيمان دفعه فقال: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى المَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ المَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [البقرة: 102] وقال: {وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ} [الفلق: 4]، ويعني بذلك: السواحر اللاتي يعقدن في سحرهن وينفثن في عقدهن، ولولا أن للسحر حقيقة وتأثيراً لم يأمر الله - تعالى - بالاستعاذة منه، ومما يدل على حقيقته أيضاً إصابة النبي - صلى الله عليه وسلم - به، « فقد سحره أحد اليهود حتى كان يخيل إليه أنه يأتي نساءه ولم يأتيهن » متفق عليه.

ولأجل هذا فقد حذر منه الشرع واعتبره إحدى الموبقات السبع وقال الله عنه في محكم كتابه: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} {البقرة: 102} وقال: {وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى} [طه: 69].



الوسوســة:

ومصدرها إبليس اللعين كما قال - تعالى -: {مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ} [الناس(4)( 5)].

حيث يوسوس لعباد الله المؤمنين ما يلبس عليهم دينهم أو يشككهم في خالقهم، قال عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - للنبي - صلى الله عليه وسلم -: « إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثاًَ ففعلت ذلك فأذهبه الله عني » رواه مسلم.

وكما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: « يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا وكذا حتى يقول له: من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته » متفق عليه.

وقد تمكن إبليس من هذا الصنف من الناس حتى أوصل بعضهم إلى الجنون، وبعضهم إلى الخروج من الدين، قال ابن القيم - رحمه الله - في شرح أحوال هؤلاء الموسوسين: أن أحدهم يرى أنه إذا توضأ وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو صلى كصلاته فوضوؤه باطل، وصلاته غير صحيحة، ويرى أنه إذا فعل مثل فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مؤاكلة الصبيان، وأكل طعام عامة المسلمين أنه قد صار نجساً يجب عليه تسبيع يده وفمه كما لو ولغ فيهما كلب، ثم إنه بلغ من استيلاء إبليس عليهم أنهم أجابوه إلى ما يشبه الجنون فيغسل أحدهم عضوه غسلاً يشاهده ببصره، ويكبر ويقرأ بلسانه بحيث تسمعه أذناه ويعلمه، بل ويعلمه غيره منه ويتيقنه ثم يشك هل فعل ذلك أم لا؟ وكذلك يشككه الشيطان في نيته وقصده التي يعلمها من نفسه يقيناً ثم إنه يقبل قوله في تعذيب نفسه ويطيعه في الإضرار بجسده تارة بالغوص في الماء البارد وتارة بكثرة استعماله وإطالة العرك، وربما فتح عينيه في الماء البارد وغسل داخلهما حتى يضر ببصره، وربما أفضى إلى كشف عورته للناس، وربما صار إلى حال يسخر منه الصبيان ويستهزئ به من يراه، وربما شغله بوسواسه حتى تفوته الجماعة وربما فاته الوقت، ويشغله بوسوسته في النية حتى تفوته التكبيرة الأولى، وربما فوت عليه ركعة أو أكثر، ومنهم من يحلف أنه لا يزيد على هذا ثم يكذب- إلى آخر ما قال - رحمه الله -.



القلــق:

وهو داء عصر الحضارة المادية اليوم الذي ما انفك يطارد المترفين واللاهيين حتى أحال حياتهم إلى جحيم وعيشهم إلى نكد، ويحس الواحد منهم من جراء ذلك بضيق شديد في صدره كما لو كان يصعد في السماء، يجعله يشعر أن الأرض تضيق عليه بما رحبت والسماء تقصر عنه ما اتسعت، بل إن الأمر يصل به إلى إنك تحدثه فلا يفهمك، وتعظه فلا يسمعك، وتجلس إليه فلا يشعر بك، وإذا نظر إليك فبعينين سارحتين، أو كلمك فبكلام غير موزون، يضحك ويبكي لأتفه الأسباب، بينما تراه معك إذ هو ضدك، لا يستقر على حال ولا يثبت على طريقة، فيا ترى ما سبب هذا القلق؟ وما سبب تلك الأمراض والاضطرابات النفسية التي تهجم على النفس بهذه الصورة فتحيلها إلى نفس غير سوية؟ إن المتأمل في الأسباب يجدها كثيرة جداً نذكر منها على سبيل المثال: ضعف اليقين بالله - تعالى -، وضعف التوكل عليه، والركون إلى ما سواه، والسخط بمقدوره، والشك في وعده ووعيده، وكثرة الذنوب، والاستهانة بمحابه - تعالى -ومراضيه.

ومنها: كثرة المشاكل الاجتماعية وتفاقمها إلى الحد الذي تطغى فيه على القوى الطبيعية للإنسان فلا يتمالك معها أن يصبر فتنهد قواه لذلك ويختل توازنها، وكم رأينا من أشخاص أسوياء أوصلتهم المشاكل إلى حد الجنون المطبق أو دونه، وأصبحوا في حالة يرثى لها بعد أن كانوا في خير وعافية، ومنهم من كان ملء السمع والبصر.

ومنها: تعاطي المخدرات وشرب المسكرات، وهذا هو الداء الأكبر والموت المحقق الذي دب إلى شباب العصر فقضى على مستقبله ودمر كل شيء جميل فيه، وما عليك إذا أردت أن تعرف هذه الحقيقة إلا أن تجلس إلى أحدهم لترى بنفسك الحالة التعيسة التي يعيشها والشقاء الدائم الذي يلازمه، ولقد وصل الأمر بكثير من هؤلاء المتعاطين إلى ارتكاب أبشع الفواحش وأعظم المنكرات مما لم يسمع بمثلها على مر التاريخ وغابر الأزمان.

ومنها: عدم الالتزام بالتحصينات الشرعية المأثورة مما سهل تسلط الأرواح الخبيثة على النفوس الضعيفة، إذ أن هذه التحصينات بإذن الله - تعالى -حصن حصين من هذه الأرواح وسد منيع من تسلطها على النفوس، وهي مثلها كمثل التحصين للجسد من الأمراض المعدية يقيه بإذن الله من الإصابة بها فكذلك هذه التحصينات الشرعية للروح بمثابة ذلك.



والعلاج من هذه الأمراض نوعان:

عام وخاص، فالعام يكمن في فعل الضد للأسباب المتقدمة إضافة إلى المواظبة على ثلاثة أشياء.

الأول: قراءة القرآن الكريم بانتظام بأن يكون له ورد يومي لا يقل عن جزء يقرؤه صباحاً أو مساءًَ فإن في كلام رب العالمين الشفاء التام والنجاة التامة والرحمة المتناهية كما قال جل شأنه: {وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: 82].

والثاني: الصلاة، فيحافظ عليها ويؤديها في أوقاتها حيث ينادى بها بكامل هيئاتها وتمام خشوعها قال الله - تعالى -: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الخَاشِعِينَ} [البقرة: 45] ، « وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة » رواه أحمد، وهي كما قال ابن القيم: من أكبر العون على تحصيل مصالح الدنيا والآخرة ودفع مفاسد الدنيا والآخرة، وناهية عن الإثم ودافعة لأدواء القلوب، ومطردة للداء عن الجسد، ومنورة للقلب، ومبيضة للوجه، ومنشطة للجوارح والنفس، وجالبة للرزق، ودافعة للظلم، وقامعة لأخلاط الشهوات، وحافظة للنعمة، ودافعة للنقمة، ومنزلة للرحمة وكاشفة للغمة.

والثالث: الأذكار المطلقة والمقيدة، ويخص بالذكر منها بل يتأكد ذكره حتى تحصل الوقاية العامة ما يلي:

قراءة سورة البقرة في كل شهر مرة. والاستعاذة من الشيطان عند القراءة والوسوسة، وذكر اسم الله - تعالى -عند كل شأن من شئونه، وقراءة آية الكرسي دبر كل صلاة من الصلوات الخمس، وعند النوم، وقراءة المعوذات -الإخلاص، والفلق، والناس- عقب صلاة المغرب والفجر وعند النوم ثلاثاً ثلاثاًَ، وعقب بقية الصلوات الأخرى مرة مرة، وقراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة كل ليلة، وقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة إذا أصبح وإذا أمسى، ويقول كذلك إذا أصبح وإذا أمسى: « باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاثاً »، ويقول: « أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاثاً »، ويقول: « أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة » ويقول: « أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون ». وقد جاءت الأحاديث الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا.

وأما العلاج الخاص فالمقام لا يتسع لذكره الآن وذلك لطول الكلام فيه وكثرة التفصيلات حوله.

والله الهادي إلى سواء السبيل.

منقوووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإسلام والأمراض النفسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» نجاوى محمدية
» الإسلام وخرافة السيف
» رسالتي إلى ابنة الإسلام
» كيف تنشر الإسلام بضغطة زر؟؟
» آيات الصيام.. والدعوة إلى الإسلام

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انا المسلم :: (`'·.¸ (`'·.¸* إسلاميـات * ¸.·'´) ¸.·'´) :: منوعات دينية (اذكار- برامج -كتب)-
انتقل الى: